سياسة " الرعواني " تتواصل : وزارة الصحة تتراجع وتخصص اليوم الثاني للتلقيح لمن هم بين 40 و 50 سنة ؟؟؟

سياسة " الرعواني " تتواصل : وزارة الصحة تتراجع وتخصص اليوم الثاني للتلقيح لمن هم بين 40 و 50 سنة ؟؟؟

أصدرت وزارة الصحة اليوم بلاغا جاء فيه  "  أن المواطنين توافدوا  بكثافة على مراكز التلقيح خلال الحصة المسائية للتلقيح الخاصة باليوم الأول لعيد الأضحى المبارك." 

وأضافت  الوزارة   أنه بسبب طاقة استيعاب محددة لهذه المراكز وأمام عامل توقيت حصة التلقيح  فإنها تعتذر لبقية المواطنين الذين هم في حالة انتظار  نظرا إلى أن تلك المراكز غير قادرة  على قبولهم للتلقيح.
وتفاديا لهذا الاكتظاظ ( من منطق الوزارة طبعا )  تعلم الوزارة أن عملية التلقيح لليوم الثاني لعيد الإضحى ستكون مخصصة للشريحة العمرية 40-50 سنة لا غير. وبالنسبة للبالغين 18 سنة فما فوق، سيقع الإعلان عنها لاحقا.

هذا ما جاء في بلاغ الوزارة وهو مثلما تلاحظون دليل إضافي على أن الأمور تسير في هذه البلاد بسياسة " الرعواني " بحث لا تخطيط ولا استباق ولا رؤية ولا هم يحزنون.

ومن خلال هذا البلاغ نرى أن الوزارة  المسكينة " فوجئت "  بالإقبال المكثف للمواطنين على مراكز تلقيح كان عليها أن تعرف طاقة استيعابها مسبقا وهي مراكز أعطيت عددا محدودا جدّا من جرعات التلقيح ببساطة لأن " أسيادنا " في الوزارة فكّروا بمنطق واحد واستخلصوا جميعا وفي نفس الوقت بأن " حارتين وكعبة " فقط سيقبلون على التلقيح فإذا بهم أمام جحافل مؤلّفة من الناس عجزت المراكز ومن فيها عن التعامل معهم فحصل ما حصل.

ومثلما قلنا في ألف مناسبة ومناسبة فإن المسؤول الذي لا يقدر على الاستباق وعلى قراءة الأحداث من كافة الجوانب الممكنة وغير الممكنة لا يستحقّ أن يكون مسؤولا مؤتمنا عل مستقبل أجيال .

ومثلما قلنا أيضا فإن " الرعواني " الذي ابتلانا الله به من خلال مسؤولين لا ندري من أين ومتى وكيف أتوا سيقود البلاد إلى الهاوية والتهلكة الكاملة . وتبقى ملاحظة لا بدّ منها وهي أن تراجع وزارة الصحّة لن يحل المشكل الذي وضعت نفسها فيه بنفسها بل سيزيدها تعقيدا على تعقيد.

ج - م

 

التعليقات

علِّق