رئيس المراقبة الصحية بمطار تونس قرطاج: تمت مراقبة ما بين 300 و350 تونسي وأجنبي من فيروس كورونا

رئيس المراقبة الصحية بمطار تونس قرطاج: تمت مراقبة ما بين 300 و350 تونسي وأجنبي من فيروس كورونا

قال رئيس المراقبة الصحية التابعة لوزارة الصحة بمطار تونس قرطاج الدولي، فصيل الدبوسي، أن بين 300 و350 تونسيين وأجانب قدموا من الصين يخضعون حاليا إلى مراقبة صحية دائمة في إطار التوقي من تسرب وانتشار فيروس الكورونا الجديد.
وأوضح في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء الجمعة 7 فيفري 2020، أن المراقبة الصحية لهؤلاء الأشخاص ستتواصل طوال مدة احتضان المرض والتي تقدر ب14 يوما مشددا على أن حالتهم الصحية جيدة ويواظبون على وضع القناع الطبي ولم يتم إلى حد اليوم تسجيل أي إصابات يشتبه في حملها للفيروس.
وأفاد الدبوسي في هذا الصدد، أن وزارة الصحة بالتعاون مع ديوان الطيران المدني والمطارات، قد حرصت على تامين سلامة جميع المسافرين وخاصة القادمين من الصين على وجه الخصوص عبر تخصيص فريق عمل دائم صلب المطار متكون من 6 ممرضين وطبيبين يعملون مدة 24 ساعة يقومون بفحص المسافرين فور وصولهم للمطار.
كما تعمل الوزارة على التواصل الهاتفي مع المسافرين الوافدين من الصين والمرافقين لهم في نفس الرحلة الجوية للاطمئنان على حالتهم الصحية وتوعيتهم بضرورة الإبلاغ عن أية أعراض طارئة وذلك لمدة 14 يوما من تاريخ العودة.
وأشار الدبوسي إلى العديد من الصعوبات التي تواجه الفريق الطبي وشبه الطبي والمتمثلة أساسا في عدم تعاون بعض المسافرين لتسهيل مهمة الفحص الوقائي وتسرعهم في مغادرة المطار، إضافة للنقص الفادح على مستوى الطاقم الطبي وشبه الطبي، داعيا رئاسة الحكومة إلى فتح باب الانتدابات في قطاع الصحة نظرا للنقص الذي لازال يعاني منه القطاع على مستوى الموارد البشرية والذي يتجلى خاصة خلال فترة الأزمات.
وبخصوص خبر إصابة شاب تونسي أصيل ولاية سيدي بوزيد بفيروس الكورونا الجديد، والذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، نفى الدبوسي حمل الشاب للفيروس مشيرا إلى انه تعرض إلى وعكة صحية خفيفة نتيجة طول مدة السفر وقد تم الاحتفاظ به مدة ست ساعات بالمطار الذي غادره فور تحسنه، وهو الآن محل متابعة دائمة إلى حين انتهاء 14 يوما للتأكد من سلامته من الفيروس، حسب قوله.

 

 

التعليقات

علِّق