حسب موقع lepointtn : سفيان الشورابي ونذير القطاري على قيد الحياة والشاهد المصري تراجع في اعترافاته

جاء على موقع lepointtn أن مساعد وكيل وزير الداخلية الليبية بحكومة طبرق المكلف بملف الهجرة والشؤون الحدودية بليبيا أحمد بركة صرح بأن السجين المصري المنتمي إلى تنظيم داعش الذي كان اعترف بمقتل سفيان الشورابي و نذيرالقطاري تراجع في اعترافاته وأكّد أنها كانت خدعة من أجل التمويه .
وأكد بركة حسب الموقع أن وزارة الداخلية الليبية تأكدت أن الشورابي والقطاري مازالا على قيد الحياة لأن الجيش الليبي لم يعثر على جثتيهما مرجّحا أن يكونا موجودين بين أجدابيا ودرنة ولم يبتعدا عن هذه المنطقة حسب المعطيات الأخيرة. وينفي هذا التصريح ما كانت صرحت به نفس الحكومة في أفريل الماضي عندما أعلنت مقتلهما مقدمة العزاء رسميا للشعب التونسي على لسان الناطق الرسمي لوزارة العدل الليبية عندما قال إنّه تم القبض على جماعة إرهابية مكونة من مصريين وليبيين اعترفوا بقتل سفيان الشورابي ونذير القطاري ودفن جثتيهما صحبة طاقم قناة درنة الليبية في مزرعة بالمكان وهي خارج سيطرة السلطات الليبية.
وقد تم فتح تحقيق قضائي حيث تحول قاضي تحقيق تونسي إلى ليبيا وحضر عملية استنطاق المتهمين ولكن مهمته لم تأت بالجديد.
وأضاف مساعد وكيل وزير الداخلية الليبية أن الميليشيا الخاطفة بها أطراف أجنبية وهي ميليشيا غير معروفة وقد ثبت أن منها أطرافا سودانية لها ضلع في ملف القضية قائلا: " من المرجح أن يتم الحسم في ملف إطلاق الشورابي والقطاري قريبا".
كما أضاف في نفس السياق أنه " ثبت وجود 9 مختطفين بحوزة هذه الميليشيا وهما التونسيان نذير وسفيان إلى جانب 7 ليبيين من بينهم صحفيان اثنان ومصور…ومستعدون للتنسيق مع كل الجهات من أجل إطلاق سراح الصحفيين التونسيين".
وكان الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير أكد أكثر من مرة وأصرّ على أن نذير القطاري وسفيان الشورابي على قيد الحياة و هما لدى الجهات الرسمية في الجانب الغربي بليبيا وأنهما لم يغادرا تقريبا المنطقة التي اختطفا فيها لأول مرة يوم 4 سبتمبر 2014 في منطقة أجدابيا ثم قيل إنه أطلق سراحهما بعد 4 أيام لكن تم اختطافهما من جديد وانقطعت أخبارهما منذ ذلك التوقيت.
التعليقات
علِّق