حسب المتصرفة القضائية : فساد إداري ومالي وأخلاقي واغتصاب وعنف وفوضى في مركز " فرحة حياة تونس "

حسب المتصرفة القضائية : فساد إداري ومالي وأخلاقي واغتصاب وعنف وفوضى في مركز  " فرحة حياة تونس "

 

أفادت المتصرفة القضائية لمركز فرحة حياة تونس  التابع لجمعية أمهات تونس القاضية ليلى عبيد بأن  تجاوزات خطيرة  حدثت  في هذا المركز وأكدت  أنه من  الضروري إعلام الرأي العام بها .
وقالت في تصريح لجريدة " الشروق " إنها كلفت بالتصرف في مركز فرحة تونس الذي يضم 78 طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة منذ عام وإنها تمكنت من جمع عدة معطيات ومعلومات حول التجاوزات بالمركز ومنها السرقة والإعتداء على الأطفال واغتصابهم وتجاوزات أخرى خطيرة كتورط بعض المربين في قضايا تحرش جنسي بزملائهم.
وقالت المتصرفة القضائية ليلى عبيد إن المركز تحول الى مركز لممارسة الرذيلة وإنها وصلتها شكايات من قبل  العديد من القاطنين قرب من المركز الذين أعلموها بأن الحارس يقوم باستهلاك المشروبات الكحولية وجلب بعض الفتيات  بالإضافة إلى أن خلافا حادا جدّ بالمركز بسبب علاقة مشبوهة بين عامل بالمركز وطبيبة نفسية قام زوجها برفع قضية طلاق ضدها ونشر  " فيديو" يضم مشاهد غير أخلاقية لزوجته والعامل مضيفة أن من التجاوزات الأخرى التي تم رصدها خلافات بين العاملين نتيجة التحرش الجنسي و قد تم استجواب المتهمين الذين لم ينكروا الوقائع التي جدّت في أكثر من مناسبة.
كما أكدت أنها رصدت العديد من الإخلالات ومنها مثلا ذلك تقدم امرأة بشكاية أفادت فيها بأن ابنتها تعرضت الى عملية اغتصاب واعتداء بالفاحشة وتم سماع اقوالها من قبل أعوان الشرطة ثم تراجعت في تصريحاتها بعد ان تم شراء ذمتها بالمال والهبات مؤكدة ان تقرير الطب الشرعي أثبت أن الفتاة تعرضت إلى اعتداء جنسي مطالبة بضرورة الكشف عن الشخص المتورط ومحاكمته إضافة إلى الاعتداء على طفل من قبل مربية تعمدت  ربط يديه وساقيه وتعللت خلال استجوابها بأن الطفل "هايج".
وأفادت ليلى عبيد بأن سلطة الاشراف على علم بكافة التفاصيل والممارسات التي قالت إنها مدعمة بوثائق وشهادات لكنها لم تتخذ قرارات جريئة الى حد الآن لوضع حد للمتجاوزين.وللتذكير فإن  المحكمة أصدرت قرارا بغلق المركز الى حين التنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية وقد احتج العاملون بالمركز على هذا القرار واعتبروه تعسفيا وخطيرا.

التعليقات

علِّق