جمهور الفايسبوك يسخر من لاعب دولي فرنسي لا يفرّق بين علم تركيا وعلم تونس فماذا لو علموا بقصّة هذا التونسي ؟

جمهور الفايسبوك يسخر من لاعب دولي  فرنسي لا يفرّق بين علم تركيا وعلم تونس فماذا لو علموا بقصّة هذا التونسي ؟

 

نشر اللاعب الفرنسي  "  ماتيو فالبوينا  "   صورة له بأحد مطارات فرنسا وهو  يستعدّ  للسفر إلى إسطنبول للتفاوض مع مسؤولي  فريق تركي من  أجل تعزيزه  صفوفه في  الموسم القادم  في صفقة  انتقال من ناديه  " ليون "  بقيمة  4 ملايين أورو .  ولعلّ ما شدّ الانتباه في الصورة  أن اللاعب وفي  تعليقه  على  الصورة  قال : "في إتجاه إسطنبول ..."  لكنّه قام بوضع علم تونس عوضا عن علم تركيا وهذا وارد بحُكم التشابه بين لونيْ العَلمين و محتواهما  ( النجمة و الهلال ) . إلاّ أنّ  جماهير  الفايسبوك  لم تفوت الفرصة للسخرية من  هذا اللاعب  و من "جهله " للجغرافيا و أعلام البلدان . و انضم التونسيون إلى حملة الساخرين من الدولي الفرنسي   معبرين عن سعادتهم بقدوم "  " فالبوينا و متوجهين إليه بأحلى عبارات الترحيب .
ورغم محاولة اللاعب تدارك الأمر و تغيير علم تونس بالعلم التركي فإنّ صائدي مثل هذه الأخطاء احتفظوا بنُسخة من الصورة الأولى و قاموا بتداولها بكثافة  .
وللحقيقة ليست المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الخطأ وقد يكون اللاعب الفرنسي معذورا للأسباب التي ذكرناها . أما الأغرب من هذا فهو أن أحد التونسيين المنتمين إلى عالم الرياضة  قام بنفس الخطأ  فوضع على الأقمصة  التذكارية التي وزّعها على  الصحافيين  ( وكان ذلك في سهرة للملاكمة نظّمها في تونس سنة 1992 بمناسبة احتفالات 7 نوفمبر )   علم تركيا عوضا عن علم بلاده تونس . وإذا كان هذا الفرنسي معذورا بجهله لأنه لا ينتمي لا إلى  تونس ولا إلى تركيا فماذا نقول عن تونسي  لم يفرّق آنذاك بين علم بلاده  وعلم دولة أخرى ؟. ولعلّ من حسن حظّه أيضا أن كافة الحاضرين في تلك السهرة كانوا منتشين بانتصارات الملاكمين  التونسيين و لم يتفطّنوا للأمر إلا واحدا  كتم الأمر ولم يصارح به  منظّم السهرة  كي لا يحرجه ...  إلا بعد انتهاء السهرة  .

ج – م

التعليقات

علِّق