جلال المزيو: امتلاك مسكن أصبح حلما للتونسي

جلال المزيو: امتلاك مسكن أصبح حلما للتونسي

أكد مساعد رئيس الغرفة الوطنية للباعثين العقاريين جلال المزيو في تصريح لموزاييك اليوم الجمعة 15 جويلية 2022 أن امتلاك مسكن أصبح حلما للتونسي مما يمثل مشكلا كبيرا باعتقاد إن ارتفاع سعر المسكن والبناء سببه الباعثين العقارين.

وأشار الى ان السبب الحقيقي لارتفاع أسعار مواد البناء منها الحديد والاسمنت والمحروقات وسعر الصرف المرتبط بالمواد التي يتم توريدها كل هذه المعطيات تؤثر في أسعار البيع والبناء حسب تعبيره.

وأشار الزيو أن الدولة لم توفر الأراضي الصالحة للبناء بالنسبة للباعثين العقاريين بسعر يمكن من خلق توازن بين شراء مواد البناء وسعر الأرض لتوفر في مرحلة أخرى مساكن بسعر مناسب لكل المواطنين باختلاف طبقاتهم. مشددا أنه من الضروري القيام بسياسة واضحة والنظر في مشكل السكن في تونس.

نسبة الفائدة القارة في القروض هي الحل ..

وبين مساعد رئيس الغرفة الوطنية للباعثين العقاريين أنهم كغرفة وطنية قاموا بدراسة شاملة تشمل قطاع السكن والباعث العقاري والبناء حيث توصلت لحلول منها ما هو معمول به في باقي الدول خاصة في ظل عدم القدرة على تخفيض الأسعار حيث أنه لم يعد بإمكان المواطن التونسي الاقتراض إذ يتمثل الحل حسب قوله بتقديم قروض بنسبة فائدة تقدر ب%3 لمدة 40 سنة عوضا عن نسبة الفائدة ب11% المعمول بها.

وقال المزيو أن الغرفة قدمت هذه الحلول لوزير المالية السابق ووقعت المصادقة عليها من قبل مجلس نواب الشعب المنحل وهو مشروع يهم كل التونسيين وقادر على حل العديد من الإشكالات إذ يمكن للشاب التونسي في عمر 25 سنة من تقديم شهادة خلاص تقدم للبنك الذي تخوله من دراسة دخله وعلى أثره يتم تحديد سعر المسكن القادر على امتلاكه دون تقديم تمويل ذاتي.

وبخصوص فرق الفائدة أشار المزيو الى ان الغرفة تنتظر تفاعل وزارة المالية والتجهيز مع هذه الحلول المقدمة مما سيمكن من الدفع بالقطاع وتطويره عن طريق إستراتيجية شاملة وواضحة تمكن الباعث العقاري من تدعيم قدرته في قطاع البناء وتطوير طريقة البناء كالمساكن الايكولوجية والمسكن الذكي مما سيفتح أفاق أخرى للاستثمار.

وبين أن بتطبيق هذه  الحلول يصبح المواطن قادر على شراء المساكن كما تضمن البنوك استرجاع القروض ويصبح للباعث العقاري القدرة على تطوير القطاع لتصبح الحلقة متكاملة وقوية وهو ما سيخدم الاقتصاد التونسي عن طريق معلوم تسجيل المسكن والأداءات البلدية وغيرها من المداخيل. مشيرا  أن الباعث العقاري يشغل ما لا يقل عن 300 مهنة قبل وعند وبعد البناء.

 

التعليقات

علِّق