" تصدير " الحليب إلى ليبيا : جشع بعض التجّار خلق أزمة لدى شعب كامل

" تصدير " الحليب إلى ليبيا : جشع بعض التجّار خلق أزمة لدى شعب كامل


هذه الصورة ليست سوى جزء من  واقع يقول إن أحد أسباب غلاء الأسعار وندرة المواد الاستهلاكية ( الغذائية خاصة ) تصدير جزء كبير منها إلى خارج الحدود وتحديدا إلى ليبيا . ولئن لا يمكن لأحد أن ينكر على الناس أن يتاجروا  وأن يربحوا فإنه كان على الدولة أن تتثبّت أوّلا من أن ما يتم تصديره يزيد عن حاجة " أهل الدار " وإلّا يصبح التصدير نوعا من العبث الذي لا ينتفع منه سوى قلّة من التجار الجشعين الذين لا يهمّهم في الحكاية إلا أن يملؤوا جيوبهم حتّى إن بقي كافة التونسيين بلا حليب .
وبكل تأكيد فإن ما ينسحب على الحليب الذي تقول هذه الصورة إنه يمرّ باستمرار عبر المعبر الحدودي الجنوبي بالخصوص  ينسحب أيضا على الكثير من المواد الأساسية التي بات بعضها نادرا أو مفقودا مما سمح للمضاربين والمحتكرين بأن يلعبوا لعبتهم وأن يتحكّموا في السوق مثلما يريدون أما عجز مقيت للدولة التي باتت تنظر مثل المواطن ولا تجد لا حول ولا قوة  لتعديل الأوتار ... وضرب الجشع والاحتكار.
ج - م

التعليقات

علِّق