تزامنا مع الحجر الصحي الشامل : رسامة تونسيّة تبدع في زمن الكورونا

تزامنا مع الحجر الصحي الشامل : رسامة تونسيّة تبدع في زمن الكورونا

 أجبر فيروس كورونا أغلب سكان العالم على ملازمة بيوتهم فغدت  الشوارع خالية وعمّ الهدوء والخوف من أخبار هذا الوباء الفتاك الذي ينتشر بسرعة الضوء..

التونسيون تعايشوا  مع وحدتهم في هذا الحجر الصحي  كل على طريقته. منهم من اكتفى بعدم الخروج توقيا من العدوى  ومنهم من استغل وقت فراغه ليثبت مواهبه الفنية وعلو كعبه.
منى فراح رسامة تونسية شابة (24 سنة) أصيلة القيروان تحدثت عن أعمالها زمن الكورونا وقالت إنها خصصت وقتها منذ بداية  الحجر للرسم بكل أنواعه بالأقلام الجافة والرصاص والرسوم الزيتية  مثل بقيه الفنانين التشكيليين والرسامين.
الرسامة أكدت أن الحجر الصحي كان في مصلحتها حيث استغلت وقتها في الرسم ولبّت طلبات حرفائها واستكملت عدة أعمال فنية كانت تشتغل عليها قبل انطلاق العمل بمنع الخروج. أعمال ورسوم أصيلة القيروان كلها متميزة لكن ما جلب انتباهنا عمل مستلهم من الواقع الصحي الصعب الذي تعيشه الإنسانية اليوم  حيث رسمت لوحة بقلم الرصاص عبرت من خلالها عن تضامنها وحزنها وتعاطفها مع الدول التي تفشى بها الفيروس...
ورغم خوفها وحيرتها تسعى الرسامة التونسية من خلال أعمالها إلى الإبداع والتميز والتفرد وإلى إيصال رسالة تؤكد فيها أن محنة الكورونا ستمضي مهما طال زمنها .
توفيق جلال

التعليقات

علِّق