تجاهل حمدي الحرباوي متواصل : " رئيس الجامعة مصرّ على تصفية الحساب وألان جيراس " لا يتحكّم في شيء ؟

تجاهل حمدي الحرباوي متواصل : " رئيس الجامعة مصرّ على تصفية الحساب وألان جيراس " لا يتحكّم  في شيء  ؟


للموسم الثاني على التوالي يتوج اللاعب التونسي حمدي الحرباوي هدّافا للبطولة البلجيكية التي تعدّ واحدة من بين أفضل البطولات في العالم وليس من السهل أن يفرض فيها مهاجم أجنبي نفسه إلا إذا كان جديرا بهذا التتويج .
وفي المقابل للموسم الألف على التوالي يتم تجاهل هذا المهاجم من قبل الإطار الفنّي لمنتخبنا الوطني والحال أننا مقبلون على بطولة إفريقية في مصر تتطلب منّا وضع كل ما لدينا من أجل الفوز بها وليس بلوغ " المربّع القصديري " مثلما يتمّ الترويج له رسميّا لتبرير الفشل كالعادة دائما . ودون أن ندخل في تفاصيل كثيرة فإن ما لا نفهمه هو لماذا لا يدعى هذا المهاجم إلى المنتخب خاصة أننا نعاني فقرا  مدقعا في خطّة المهاجم الهداف بعد تراجع مستوى طه ياسين الخنيسي وابتعاده المطول عن الميادين ؟.
ودون وجع رأس أيضا فقد اتضح أن مدرب المنتخب  " آلان جيراس " غير قادر على فعل أي شيء دون موافقة رئيس الجامعة الذي ما زال مصرّا على مواصلة تصفية حساباته الشخصية مع حمدي الحرباوي بسبب ما حصل سابقا عندما فضح الحرباوي البعض من ممارسات بعض اللاعبين " المهمّين جدا " من سهريات و" بنات " وغير ذلك وجعلها تخرج إلى العلن . وعوض أن تتم معاقبة المتهوّرين المستخفين بعلم الوطن تمّ إبعاد الحرباوي لا لشيء إلا لأنه أصدع بالحقيقة المرّة .
اليوم أصبح كل شيء " على الطاولة " ومرة أخرى نسأل : هل إن المنتخب ملك للشعب التونسي أم ملك لرئيس الجامعة وبعض اللاعبين الذين يحكمون بأحكامهم ويرفضون عودة الحرباوي ؟.
أما الإجابة فهي واضحة ومن خلالها ندعو رئيس الجامعة إلى رفع يده عن منتخب الشعب وإذا أراد تصفية حسابات مهما كانت فليفعل ذلك في عيادته أو في ضيعته الخاصة . ومرة أخرى نطالب باسم الأغلبية الساحقة من هذا الشعب بأن يرفع التجميد والإقصاء عن لاعب أثبت أنه يستحق المكان الأول في المنتخب ... فهل يتم ذلك قبل فوات الأوان أم تتواصل سياسة رئيس الجامعة في فرض ما يراه على الجميع دون أي رادع ؟
ج - م

التعليقات

علِّق