بيان حزب العمال في ذكراه الأربعين: مسار نضالي ثابت ضدّ الاستبداد وتجديد للعهد مع الشعب

أصدر حزب العمال بيانا في الذكرى الأربعين لتأسيسه في 3 جانفي 1986، مؤكّدًا انبعاثه كأداة سياسية وكفاحية للطبقة العاملة والكادحين في مواجهة الدكتاتورية والتبعية والاستغلال. وقد اختار الحزب هذا التاريخ تخليدًا لانتفاضة الخبز 1984، واستلهامًا من محطات نضالية بارزة كشأن الإضراب العام في 1978 وانتفاضة الطلبة في 1972، تأكيدًا لحاجة الشعب إلى حزب ثوري طليعي يعبّر عن مصالحه.
واستعرض البيان مسيرة الحزب في مقاومة نظامي بورقيبة وبن علي، وما تعرّض له من قمع ومحاكمات واستشهاد المناضل نبيل البركاتي، مقابل حفاظه على استقلاليته وثبات مواقفه المناهضة للاستبداد. كما أبرز دوره في انتفاضات الشعب والثورة التونسية، واستمراره في مواجهة الثورة المضادة بمختلف تعبيراتها وصولًا إلى منظومة الحكم المنبثقة عن 25 جويلية 2021.
وفي هذه المناسبة، جدّد حزب العمال التزامه بمبادئه الثورية، وانحيازه لقضايا الشعب والعدالة الاجتماعية والحريات، ودعا إلى توحيد النضال الوطني الشعبي لإسقاط الاستبداد وبناء منظومة ديمقراطية شعبية، مؤكّدًا في الآن ذاته وفاءه للقضية الفلسطينية ولنضال الشعوب المقهورة ضدّ الاستغلال والإمبريالية.
التعليقات
علِّق