بوتوكس وحقن دهون.. رقم مرعب لعدد عمليات التجميل التي أجراها رونالدو/صور

كشفت صحيفة "ديلي ميل" عن التفاصيل الكاملة لتحولات وجه كريستيانو رونالدو على مدار أكثر من عشرين عامًا، وفق رؤية جراح التجميل الأمريكي إيلي ليفين، الذي حلل صور اللاعب قبل دخوله عالم الشهرة وبعد وصوله لسن الأربعين.
وقد تحول رونالدو من لاعب ناشئ ضعيف البنية إلى نجم عالمي بقيمة مالية تتجاوز المليار دولار.
وعلى الرغم من قوته البدنية ونظامه التدريبي المكثف، يرى جراح التجميل إيلي ليفين أن التغيير الواضح في ملامح رونالدو لا يمكن تفسيره بالرياضة فقط.
تغيّر الأنف بشكل لافت
يقول ليفين إن صور رونالدو تكشف اختلافات واضحة في شكل الأنف، أبرزها تضييق جانبي الأنف وصقل أعلى الجسر.يرجّح ليفين أنه خضع لعملية تجميل شاملة للأنف، تشمل تعديل الغضاريف وكسر عظام الأنف وإعادة تشكيلها.
وصل رونالدو إلى إنقلترا بأسنان مزدحمة وابتسامة تظهر اللثة بوضوح، وبعد عامين فقط ظهر بتركيبة جديدة لأسنانه، لكن ليفين يرى أن الأمر تطور لأكثر من مجرد قشور خزفية.
ويعتقد الجراح أن رونالدو أجرى عملية جراحية لتقليل مساحة اللثة العليا، وربما إزالة جزء من العظم لرفع موضع الأسنان، وهي عملية معروفة بأنها مؤلمة.
ويلاحظ ليفين أن جبين رونالدو، وجفونه السفلية، ومنطقة الخدين، خالية من التجاعيد مقارنة برجل في الأربعين.
يشير إلى احتمال استخدام البوتوكس لإخفاء خطوط الجبهة وآثار السنين حول العينين، وهي إجراءات تدوم عادة بين ثلاثة وأربعة أشهر.
ويؤكد ليفين إن الحفاظ على امتلاء الخدين عند سن الأربعين أمر غير معتاد، خاصة لدى الرياضيين أصحاب كتلة الدهون المنخفضة.
يرجّح أن رونالدو استخدم حشوات تجميلية أو حقن دهون للحفاظ على بروز الوجنتين.
تكلفة الإجراءات
يقدّر ليفين أن تكلفة كل ما خضع له رونالدو قد تتراوح بين مئة إلى مئتين وخمسين ألف دولار، موزعة على سنوات طويلة، ما جعله يحافظ على مظهر طبيعي دون تغيّر مفاجئ.
يقول ليفين إن السر في مظهر رونالدو هو التدرج البطيء في تحسين ملامحه، بعكس توم برادي الذي يعتقد الجراح أنه أجرى تغييرات كثيرة في فترة قصيرة، ما جعلها تبدو أقل طبيعية.
وكتب بيتر كراوتش في عموده عام 2018 أن رونالدو كان يقف أمام المرآة عاريًا في غرفة ملابس مانشستر يونايتد، يتأمل جسده ويتفاخر بجماله، بينما يحاول زملاؤه استفزازه بالحديث عن تفوّق ميسي عليه.
كان يرد دائمًا بثقة: "لكن ميسي لا يبدو مثلي".
ويقضي رونالدو ما يصل إلى أربع ساعات يوميًا في التدريب، ويبتعد عن السكر والمشروبات الغازية والكحول.
يعتمد على البروتينات والخضروات ويكتفي بالقهوة السوداء، ويمتلك غرفة علاج بالتبريد في منزله، ويستخدم أجهزة متقدمة للتعافي العضلي.
وأخيرًا ينام في خمس دورات متقطعة كل منها 90 دقيقة لضبط إيقاع جسمه.

التعليقات
علِّق