بعد " اللسان الأزرق " : خوف وهلع شديدان من وصول نوع خطير وفتّاك جدا من أنفلونزا الطيور إلى تونس

 بعد " اللسان الأزرق " : خوف وهلع شديدان من وصول نوع خطير  وفتّاك جدا من  أنفلونزا الطيور  إلى تونس


بعد الهلع الذي أحدثه مرض اللسان الأزرق لدى مربّي المواشي والمستهلكين على حدّ السواء يبدو أن دائرة الشكوك والخوف سوف تتّسع مع الحديث عن إمكانية وصول نوع من أنفلونزا الطيور شديدة الفتك إل  بلادنا وما يمكن أن يتبع ذلك  طبعا من تأثيرات .
وفي هذا الإطار أصدرت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري  بلاغا نبّهت فيه مربّيي الدواجن إلى ضرورة احترام قواعد حفظ الصحة والأمن الحيوي ومنشآت تربية الدواجن عامّة والحرص خاصّة على حماية منشآت تربية الدجاج العائلي من الطيور البريّة ( حماية المشارب وأواني توزيع العلف).
وتأتي  هذه التوصية  إثر  تسجيل ظهور مرض أنفلونزا الطّيور شديد الخطورة خلال الفترة الأخيرة وتحديدا  غربي  روسيا وكازاخستان وهولندا وألمانيا والمملكة المتحدة  . وطالبت الوزارة  باليقظة ومتابعة الوضع الصحي على المستوى العالمي.
وقالت الوزارة إنه اعتبارا إلى وجود بلادنا على ممر هجرة أعداد كبيرة من الطيور المهاجرة القادمة من أوروبا إلى البلدان الإفريقية  التي يمكن أن تمثل خطرا على تونس يتحتّم على مربّيي الدواجن ب حترام برامج التلاقيح المصادق عليها من قبل  الطبيب البيطري المباشر والإبلاغ الفوري عن أية  حالة اشتباه في هذا المرض (أعراض تنفسيّة وخاصّة حالات النفوق غير العادية).
وأشارت  الوزارة إلى أنّه تمّ اتخاذ جملة من الإجراءات لتعزيز شبكة المراقبة الصحيّة لهذا المرض عبر تكثيف المراقبة الصحيّة للمداجن من قبل  المصالح البيطرية على جميع المستويات (منشآت تربية أمّهات الدواجن ودجاج البيض ودجاج اللحم والديك الرومي والدجاج العائلى وطيور الزينة...). كما تمّ تدعيم شبكة المراقبة الوبائية للطيور المهاجرة بالتنسيق مع مصالح إدارة الغابات إضافة إلى تدعيم شبكة مراقبة الدجاج العائلي.
وأكّدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري  أنه لم يتم تسجيل أية  حالة من مرض أنفلونزا الطيور شديدة الضراوة بتونس خلال السنوات الأخيرة.

 

التعليقات

علِّق