النادي الإفريقي ينهي موسمه " في السماء " ومع النجم الساحلي تتواصل الأتعاب والعناء

النادي الإفريقي ينهي موسمه  " في السماء " ومع النجم الساحلي  تتواصل الأتعاب والعناء


منذ حوالي شهرين أو أكثر لم يكن أكثر أحباء النادي الإفريقي تفاؤلا يتخيّل أن موسم القلعة الحمراء والبيضاء سينتهي على الشكل الذي انتهى عليه اليوم . فبعد البداية الصعبة والمشاكل والتطورات التي عاشها مع بداية الموسم عاد النادي الإفريقي من بعيد وضمن لنفسه يوم الخميس الماضي مكانا في رابطة الأبطال الإفريقية وها هو اليوم يضرب بقوّة وينتزع الكأس الثالثة عشرة ( 13 ) في تاريخه  لينهي موسمه في السماء بين أحضان الأفراح والنجوم .
وبقطع النظر عن الجوانب الفنية للقاء النهائي فقد بدا الإفريقي أكثر إصرارا من النجم الساحلي على الفوز وعلى إسعاد جماهيره التي أتعبتها تقلبات الموسم على كافة الواجهات . وبعيدا كذلك عن التحاليل والأرقام فقد شدّت بعض الأمور انتباه كل من تابع اللقاء سواء في الملعب أو من خلال النقل التلفزي وأوّلها " تنازل " صابر خليفة عن شارة القيادة لفائدة وسام بن يحيى الذي أشار البعض إلى أنه قد يكون خاض آخر لقاء له مع النادي الإفريقي وبالتالي مكّنه من الخروج من أوسع الأبواب .
ثاني الملاحظات أن الروح الرياضية بين اللاعبين ورغم بعض اللقطات الساخنة التي فرضها رهان اللقاء كانت حاضرة بقوّة وقد شاهدنا كيف تصافح لاعبو الفريقين بعد اللقاء  بما أن النتيجة زائلة لا محالة وأن العلاقات الصحيحة هي التي تبقى .
أما ثالث الملاحظات فهي التأثّر الواضح للحارس أشرف كرير الذي ارتكب أخطاء قاتلة غيّرت مجرى اللقاء لا محالة   وكأنه أسقط كل ما بناه في موسم كامل في الماء . ولعلّ في مواساة بعض لاعبي الإفريقي له ما سيجعله يتجاوز هذه العثرة التي يمكن أن تحدث لأي حارس في العالم . وما على مسؤولي النجم إلا أن يحيطوا بهذا الحارس  الكبير حتى يتجاوز المحنة بكل سرعة خاصة أن أمام النجم مواعيد إفريقية أخرى سيكون فيها في  حاجة إلى حارسه وإلى كافة لاعبيه .
وأما النجم الساحلي فقد تجمّعت عوامل عديدة  جعلته يخسر رهان الكأس بعد أن خسر  يوم الخميس الماضي رهان المرتبة الثانية  لعلّ أهمّها ضيق الوقت الفاصل بين اللقاءات الثلاثة الأخيرة التي أجراها في ظرف أسبوع  بسبب سوء برمجة الجامعة . وفي كافة الأحوال على النجم أن يترك الآن كل شيء وراءه وأن يركّز فقط على المسابقة الإفريقية  لمحاولة الفوز بها لعلّ ذلك ينقذ ما يمكن إنقاذه في موسم متقلّب بامتياز .
ج – م

التعليقات

علِّق