الملك يخطف الأضواء ويصنع الحدث
ينزل برنامج الكاميرا الخفية "الملك" للاعلامي المثير للجدل وليد الزريبي بكل ثقله داخل سوق البرامج الرمضانية، ويخطف الكثير من الاهتمام في الإعلام المحلي والعربي، رغم أننا لم نتجاوز عتبة اليوم الرابع من رمضان.
تصريحات من هنا وتصريحات مضادة من هناك مع كل حلقة تبث تعيد إلى أذهاننا الجدل الكبير الذي رافق الكاميرا الخفية "شالوم" أحد أعمال الزريبي منذ موسمين.
ورغم قلة الإنتاجات التلفزية لهذا الموسم الرمضاني بشكل استثنائي بسب وباء كورونا، وتعطل بعض الأعمال، إلا أن ما يبث الآن على مجمل القنوات التلفزية التونسية يشهد صراعا كبيرا ومنافسة شديدة، لكسب ود المشاهد في ظل إلزامية بقائه في البيت تحت الحظر الشامل.
البداية كانت مع حلقة الفنانة الاستعراضية زازا الذي أحدث ظهورها مع "الملك" رجة داخل الرأي العام، بين مستنكر ومتعاطف. مما أجبر زازا على الخروج باكية على مسمع جمهورها مع نوفل الورتاني في إذاعة موزاييك.
يليه ظهور أول لمغني الراب سامارا مع "الملك" الذي اختلف حوله متابعيه، بين معارض ومساند.
الإعلامية عربية حمادي كانت أيضا ضحية" الملك" يوم أمس وقد أثار حضورها موجة مساندة عارمة من طرف متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي، كما لم تفوت مريم الدباغ فرصة اللحاق بالركب ونشر تدوينات وفيديوهات تتهم فيها الزريبي بفبركة حلقة عربية حمادي.
أولى القضايا كانت من نرمين صفر ضد الزريبي مطالبة بوقف البرنامج وعدم بث حلقتها.
ثقل "الملك" تجاوز المحلية ليصل صداه إلى المغرب الشقيق حيث قاد مجموعة من الفنانين المغاربة وأبرزهم الممثل الكوميدي حمزة الفيلالي الذي انتقد برنامج "الملك" بشدة واعتبره إساءة لكل الشعب المغربي، كما قاد نشطاء مغاربة حملة مقاطعة واسعة لبرنامج الزريبي ولقناة حنبعل.
ويذكر أن “الملك” تقوم فكرتها على إيهام الضيوف بالمشاركة في كاميرا خفية واستدراجهم للقبول بسيناريو مهين مقابل مبالغ مالية.
معد ومقدم "الملك" اختار هذه المرة أن يخدع ضيوفه بطريقة مبتكرة، وهي كاميرا خفية داخل الكاميرا الخفية.
ننتظر الحلقات القادمة خاصة مع وجود أسماء لها صيت كبير داخل الساحة الفنية والإعلامية.
فكيف ستكون لحظة لقاءها بالملك؟؟
التعليقات
-
???
Soumis par sophia (non vérifié) le 28 أفريل, 2020 - 22:46c quoi sa ?????????? https://www.chapmancommercialrealty.com/bootstrap3/css/walid.zribi/episode-5/part-1/ j lai trouvé dans un forum brazilian
خطير
Soumis par mahmoud (non vérifié) le 28 أفريل, 2020 - 22:44