الداخلية تضع صورة أبو عياض ضمن الإرهابيين وتؤكد تورط القضقاضي في عمليات نقل أسلحة

الداخلية تضع صورة أبو عياض ضمن الإرهابيين وتؤكد تورط القضقاضي في عمليات نقل أسلحة
عقدت وزارة الداخلية ندوة صحفية اليوم الجمعة تناولت اخر التطورات في ملف الشعانبي وعملية حجز الاسلحة بالمنيهلة . وقد كشفت التحريات عن وجود بصمات كمال القضقاضي المتهم بقتل شكري بلعيد على باب سيارة تابعة لشركة الكهرباء والغاز كانت قد سرقت من منطقة باب الخضراء واستعملت في نقل كميات من الأسلحة حسبما صرح به المكلف بالإعلام بوزارة الداخلية محمد علي العروي الذي أشار  إلى أنه تأكد ضلوع القضقاضي في عمليات نقل أسلحة من منطقة دوار هيشر إلى المنيهلة.
وبخصوص أحداث الشعانبي قدمت وزارة الداخلية أسماء المشتبه بهم في العملية وهم عشرون تونسيا وستة جزائريين. وقالت الوزارة إنها ألقت القبض على عنصر خطير في الجهة ذاتها يدعى صابر المشرقي. وفي سياق ذي صلة عرضت وزارة الداخلية صباح اليوم على عدد من الصحفيين صورا لأسلحة كانت قوات الأمن قد حجزتها في عمليات سابقة بمدنين والمنيهلة وبئر بن علي بن خليفة. الوزراة لم تسمح بتصوير تلك الأسلحة التي تشتمل على ألغام وقذائف صاروخية وأر بي جي. كما حجزت الوزارة معداتٍ طبيةً تمت سرقتُها من مخيم الشوشة بمدنين.
يذكر ان المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي  عرض ايضا خلال الندوة الصحفية صورة سيف الله بلحسين الملقب بـ "أبو عياض" ضمن صور المورطين في الاحداث الارهابية التي شهدتها تونس منذ 14 جانفي 2011.
 
وذكر المتحدث باسم وزارة الداخلية أنه تم إيقاف 3 عناصر رئيسة مورطة أحداث الشعانبي يوم 28 ماي الماضي.
كما تم منذ قليل إيقاف عنصر آخر في القصرين بعد نزوله من جبل الشعانبي ليبلغ عدد الموقفين إلى 44 عنصرا إلى حد الان.
 
وتطرق السيد العروي إلى الأحداث الإرهابية التي شهدتها تونس بعد 14 جانفي وهي كالاتي: الروحية (18 ماي 2011) - بئر علي بن خليفة (2 فيفري 2012) - فرنانة جندوبة ( 6 ديسمبر 2012) - الشعانبي (10 ديسمبر 2012) - إغتيال شكري بلعيد ( 6 فيفري 2013) - مخزن الأسلحة المنيهلة (18 فيفري 2013) - الشعانبي (أفريل 2013)
 

التعليقات

علِّق