الخط الجوي لكندا : "سيفاكس" تهندس .. ووزارة النقل تمهٌد للخطوط التونسية

الخط الجوي لكندا : "سيفاكس" تهندس .. ووزارة النقل تمهٌد للخطوط التونسية

الحصري - اقتصاد

مرة أخرى نضطر للعودة للحديث عن سياسة التمييز والإقصاء وممارسات العهد البائد التي ضننٌا انها رحلت دون رجعة مع هروب المخلوع ليلة 14 جانفي من 2011 .
لكن الواقع اثبت ان عديد المؤسسات العمومية لم تعدٌل عقارب ساعاتها بعد الثورة من بينها  وزارة النقل التي كرست نتيجة تخوفها من ضغط النقابات سياسة التمييز الواضح  في التعامل بين شركة الخطوط التونسية الوطنية وشركة " سيفاكس ايرلاينز " للطيران حتى ظن البعض ان " سيفاكس " شركة أجنبية معادية  غير مرحب بها بعد كل المضايقات والمظالم التي تعرضت لها منذ بداية نشاطها  .
وبالعودة الى البلاغ الذي أصدرته وزارة النقل يوم امس الخميس حول فتح خط جوي مباشر بين تونس وكندا وتنظيم الرحلات الجوية بين البلدين يتضح جليا سياسة التمييز بين الشركتين التونسييتين .
فقد سمح ديوان اطيران المدني لسيفاكس بإقامة رحلة واحدة اسبوعية ليسفاكس الى كندا مقابل منح سفرتين اسبوعيتين للخطوط التونسية التي لم تستوفي الشروط الضرورية لاقامة مثل هذه الرحلات.
فسيفاكس تقدمت كثيرا في مشروع هذه الرحلة بشرائها طائرة قادرة على تأمين الرحلات طويلة المدى كما حصلت على شهادة الفحص الفني من كندا ، وحصل طياروها على شهائد خاصة بقيادة طائرات في منطقة شمال أمريكا ولم يعد يفصلها عن الموافقة النهائية سوى زيارة ديوان الطيران الكندي التي ستقام في الفترة الممتدة بين 19 و21 نوفمبر القادم . ومع ذلك فإن وزارة النقل لم تمنحها سوى رخصة اقامة رحلة واحدة اسبوعيا الى كندا وهو ما سيؤثر على مردودية هذا الخط وسيجعل منه خطا خاسرا بالنسبة لسيفاكس .
 في المقابل تم السماح للخطوط التونسية بالقيام برحلتين اسبوعيتين بالرغم من عدم  قيامها الى حد الان  بكل تلك الاجراءات الترتيبية  وهو ما يجعلنا نطرح التساؤل عن سبب " تحضير الوزارة  للحصيرة قبل الجامع " لشركة الخطوط التونسية  دون فرض نفس الشروط التي وضعوها لسيفاكس .
فإلى متى ستتواصل هذه الخروقات والتجاوزات في حق المستثمرين الجدد ؟ ومتى يتم القطع نهائيا مع تلك الممارسات وفسح مجال المنافسة بكل شفافية ونزاهة ؟

التعليقات

  • Soumis par تونسي (non vérifié) le 8 نوفمبر, 2013 - 11:33
    نشاط شركة سيفاكس تحوم حوله الكثير من الشبهات فهذه الشركة أنشأها محمد فريخة بهدف تنشيط الجهات الداخلية بصفة عامة وجهة صفاقس بصة خاصة ولتكون همزة وصل بين مطار صفاقس ومختلف الوجهات الخارجية حتى إسمها مستمد من الاسم التاريخي لمدينة صفافس. لكن ما راعنا فيما بعد إلا أن السيد فريخة ضرب أخماسه في أسداسه وبدأ لعابه يسيل لاستغلال مطار تونس قرطاج فبدأ برحلات تونس-باريس ثم أردف عليها بطرابلس وبنغازي حتى صار نشاط هذه الشركة في مطار تونس قرطاج أكبر من نشاطها في مطار صفاقس وهي الشركة الصفاقسية التي زعمت أنها ستقدم الخدمات الجليلة لأهالي صفاقس قبل أن يتغير مجرى الأحداث 180 درجة. ثم يأتي اليوم ليتباكى على خط مونريال الذي يريد أن يشغله من مطار تونس قرطاج ؟؟ ألهذا أنشأت هذه الشركة الصفاقسية يا صفاقسي ؟ أنا أرى أن الوزارة من حقها بل من واجبها أن تتدخل في هذه الأمور لأن السيد فريخة أعلن برنامجا معينا لشركته الصفاقسية ثم باغتنا ببرنامج جديد مخالف تماما للمعلن عنه والخطير في الأمر أن البرنامج الجديد يهدد ديمومة الشركة الوطنية الخطوط التونسية التي تشغل أكثر من 8000 عامل. كما أن استراتيجية شركة سيفاكس الصفاقسية من شأنها أن تؤثر على الشركتين التونسييتني على حد السواء بما أنهما ستصبحان في تنافس شرس كنا في غنى عنه خاصة وأن ما لا يعلمه الكثير هو أن قطاع النقل الجوي قطاع حساس جدا والمردودية فيه ضعيفة والمنافسة الغير منظبطة كفيلة بتحطيم الشركات وإفلاسها وهذا ما لا يريد أن يفهمه السيد فريخة الصفاقسي. وختاما تعليق بسيط على خط مونريال : ليس من مصلحة شركة سيفاكس أبدا تشغيل هذا الخط لأن مردوديته ضعيفة جدا مقابل تكاليف خيالية تقدر بمئات آالف الدنانير للرحلة الواحدة بسبب طول المسافة ولا نظن شركة حديثة النشأة مثل سيفكس الصفاقسية قادرة على تحمل العجز الكبير الذي ستتكبده على مثل هذا الخط والمستفيد الوحيد من هذا الخط هو المسافر لا غير.
  • Soumis par أمين (non vérifié) le 8 نوفمبر, 2013 - 21:51
    ما أظنك تونسي
  • Soumis par أم آدم (non vérifié) le 11 نوفمبر, 2013 - 22:28
    تعليقا على -ما حقيقة شركة سيفاكس-أقول أن تونس للجميع وأن مطار قرطاج الدولي ليس ملكا للخطوط التونسية فقط بل يحق حتى لسيفاكس استغلاله فسيفاكس شركة تونسية وليست أجنبية فيا حبذا لو تظهر لنا شركات اخرىلخطوط جوية وتقع المنافسة بين الكل لأنه حتى لو كانت هذه الشركات خاصة فهي تونسية لحما ودما وتعود الفائدة للبلاد ماديا ومعنويا فيكفينا عنصرية حتى فيما بيننا وعلينا أن تتكاتف الجهود وننظر الى المصلحة العامة ولا الى المصالح الخاصة.في النهاية نحمد الله على توفير خط تونس-مونتريال لأننا تعبنا كثيرا في رحلاتنا الى كندا.

علِّق