الجامعة التونسية لمديري الصحف تستنكر الضغوطات والتهديدات التي مارسها سياسيون على التلفزة الوطنية

تتواصل الضغوطات التي يمارسها قيادات من الأحزاب السياسية على مؤسسة التلفزة الوطنية باارغم من التزامها الحياد أثناء الازمة السياسية الاخيرة . حيث خصصت التلفزة نفس مساحة التغطية بالدقائق والثانية لاعتصامي القصبة المؤيد للشرعية واعتصام الرحيل المعارض للحكومة والمجلس التأسيسي .
ورغم كل ذلك واصل بعض السياسيين هرسلتهم وتهديداتهم لاطارات التلفزة الوطنية في خرق واضح لمبدأ حرية الصحافة والاعلام .
وفي نفس الإطار أصدرت الجامعة التونسية لمديري الصحف بيانا استنكرت فيه الحملة والضغوطات التي تعرضت لها المؤسسة العمومية . وورد في البيان ما يلي :
تابعت الجامعة التونسية لمديري الصحف بكل استغراب الحملة التي ما انفكت تتعرض لها مؤسسة التلفزة التونسية منذ أيام، فبعد الاتهامات والضغوطات الصادرة عن بعض الأطراف الفاعلة في الأحزاب المعارضة تفاجئت جامعة مديري الصحف بتهجمات وانتقادات وضغوطات مماثلة متأتية هذه المرة من أطراف فاعلة في أحزاب الترويكا.
كما سجلت الجامعة التونسية لمديري الصحف بكل استياء التهديدات الموجهة لإدارة التلفزة وصحفييها من قبل لجان حماية الثورة والتي تمثل تعدى صارخا على حرية الصحافة والتعبير.
وأمام هذه التصرفات اللامسؤولة والضغوطات الهادفة إلى تركيع التلفزة الوطنية وتوظيفها لخدمة مصالح أطراف سياسية دون أخرى، فان الجامعة تعبّر عن استنكارها الشديد لهذه الممارسات وتدعو كل الأطراف السياسية إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة وتجنب كل الأعمال التي من شأنها المس من حرية الصحافة وتقييدها.
كما تدعو الجامعة كل المؤسسات الإعلامية للالتزام بالحياد والمهنية في تغطيتها للأحداث الوطنية في هذه الفترة الحساسة في تاريخ تونس مع البقاء في منأى عن كل التجاذبات السياسية و الضغوطات.
التعليقات
علِّق