الاجتماع 43 لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في تونس : تعاون مثمر وآمال واعدة في ظل تنظيم محكم

التأمت أشغال أعمال الاجتماع الثالث والأربعين لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية (IDB) 2018 في الضاحية الشمالية لتونس العاصمة تحت إشراف رئيس الحكومة وفي ظل وجود أكثر من 1000 مشارك من 75 دولة يمثلون عديد المؤسسات والهيئات المالية العربية والإقليمية والدولية وخبراء مال وأعمال . وحضر هذه التظاهرة الاقتصادية الدولية 56 وزير اقتصاد ومالية من البلدان الأعضاء في أجواء محكمة من حسن التنظيم والتسيير في مختلف الفضاءات التي شهدت أشغال التظاهرة بما دعم الصورة العريقة لتونس في إنجاح مجال سياحة المؤتمرات.
وقد أكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد خلال كلمته في افتتاح الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي على أهمية التعهدات مع مجموعة البنك التي ناهــــزت 3,2 مليار دولار ( 7.7 مليار دينار ) و شملت عديد القطاعات كالطاقة والصحة والتعليم وتشغيل الشباب . وتحدث رئيس الحكومة كذلك عن إنشاء مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لصندوق العلوم والتكنولوجيا والابتكار لفائدة الدول الأعضاء منوها بأهمية هذا الإنجاز و مردوده .
كما صرّح وزير التنمية والاستثما زياد العذاري خلال أشغال الملتقى بأن مجموعة البنك ساندت المجال التنموي في تونس بحوالي 8 آلاف مليون دينار وأنها ما فتئت تعبّر عن استعدادها لدعم التجارة الخارجية للمؤسسات الوطنية التونسية . و قدم الوزير مجالات الشراكة المنتظرة بين تونس و مجموعة البنك الإسلامي للتنمية خلال السنوات الثلاث القادمة مبينا أنها ستتمثل بالخصوص في دعم التكنولوجيا وتشغيل الشباب وريادة الأعمال والموارد البشرية بالإضافة إلى عديد المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية.
ومن ناحيته أشار رئيس البنك الإسلامي للتنمية بندر الحجار إلى أن البنك ملتزم بدعم تونس مشيرا في هذا الصدد إلى الاتفاق الموقع في مارس 2018 والمقدر ب 300 ألف دولار وهو مخصص لنقل معمل الحلفاء بالقصرين إلى خارج وسط المدينة . كما أكد أن المجموعة ستطلق من تونس خلال هذا العالم صندوقا للعلوم والتكنولوجيا والاستثمار بهدف دعم الابتكار والمبادرات في الدول الأعضاء مؤكدا على أن تونس ستتمتع بهذا المجال من خلال تبني وتمويل المشاريع والمؤسسات التونسية الناشئة.
التعليقات
علِّق