اعلامية تونسية مطرودة من قناة الميادين تكشف حقائق خطيرة عن اشاعة زواج النكاح وكره الربيع العربي ودعم بشار الاسد

أصدرت الاعلامية التونسية مليكة الجباري بيانا للراي العام لتوضيح عملية فصلها عن العمل من قناة الميادين من قبل ادارة القناة . وخلال البيان تطرقت الاعلامية التونسية الى حقائق خطيرة حول علاقة القناة بنظام بشار الاسد ومعاداتها للثورات العربية الى جانب ترويج مغالطات واشاعات لتشويه الجيش الحر مثل اشاعة زواج النكاح . وجاء في البيان ما يلي : " زملاء الأعزاء أردت إحاطتكم علما بحيثيات العلاقة المهنية مع قناة الميادين و ما آلت إليه خاصة بعد الثلب و التشهير اللذان تعرضت لهما من قبل إدارة القناة رغم تجاوزاتها الكبيرة في حق التونسيين و حقي كإعلامية و بعد وصل الموضوع الى القنوات التلفزيونية و الاعلام عموما أردت توضيح بعض النقاط :
إن الادعاء بالفصل عن العمل و الذي يقصد منه القرار الذي تسلمته عبر الانترنت يوم السادس و العشرين من شهر مارس و الصادر عن رئيس قسم ا لمراسلين في القناة المذكورة السيد حسان شعبان جاء نتيجة عدة عوامل
أن ذلك القرار المتسرع و غير القانوني قد اتخذته إدارة القناة بشكل عاجل لما نما إلى علمها ما يلي :
تصاعد حالة التململ و عدم الرضا الذي أبديته باستمرار تجاه الخط التحريري لقناة الميادين و المتعلق بالدفع نحو نصب العداء للثورات العربية سواء في نص أو روح التقارير الصادرة من تونس
عدم موافقتي على التوجهات و التعليمات التي تصدرها هيئة تحرير القناة في بيروت لمكتب تونس و التي تخص أسلوب التعاطي مع الشأن السوري بشكل خاص و من ثمة حمل المراسلين و حتى الضيوف و اختيارهم لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد و الازدراء من الثورات و نعتهم بالعصابات الإرهابية
عدم رضاي على التعليمات التي تصدر لنا يوميا من الإدارة في بيروت و تؤكد على عدم انتقاد ما تسميه "جبهة المقاومة و التركيز على كل ما هو خاص بالشأن السوري خاصة حول إرسال التونسيين إلى ما يسمى بالجهاد في سوريا
عدم موافقتي على التوجيهات التي يتلقاها مكتب تونس الداعية الى ضرورة تصيد هفوات و عثرات المؤسسات التونسية بمختلف مكوناتها و هياكلها و التأكيد على عدم نجاح هؤلاء و إظهارهم في أبشع صورة للرأي العام التونسي و العربي و حتى الدولي
عدم موافقتي على منع أي إشارة سلبية تصدر من الطاقم الإعلامي في مكتب تونس قد تمس من قريب أو بعيد بالجهات التي تدعم قناة الميادين المعروفة لدى الجميع و كذلك السياسة الخارجية للدولة التي ترعى القناة من جميع النواحي
عدم قبولي مبدأ تصيد الأخبار و الأحداث التي من شأنها التشهير بالجهات التي تقف في وجه المشروع الذي تنوي دولة أجنبية بعثه و تأسيسه في تونس
و تجاه هذه السياسة التي يتبعها مكتب الميادين في تونس و الضغط المستمر على العاملين فيه للتقيد بها و فرض رقابة ذاتية على الموظفين فيه و صلت خلافاتي مع سياسة القناة الى ذروتها في اليوم المذكور انفا عندما ضغطت القناة على مراسليها في تونس باختلاق و تضخيم قضية ما عرف بجهاد النكاح الذي حولته القناة الى اختصاص تونسي و حكر على الفتيات التونسيات القاصرات و شددت القناة وقتها على المراسلين في المكتب ومني انا باعتباري منتجة في المكتب بتحويل القضية الى قضية رأي عام و انفراد قناة الميادين بها صرحت وقتها داخل المكتب أنني لا أقبل هذه السياسة المشينة و لن أبقى في المكتب الذي يسيء إلى ديني و بلدي من خلال تشويه سمعة نسائه الطاهرات و الشريفات و رجاله الكرام الأبطال و تزييف الحقائق و الانطلاق من أخبار زائفة لتبرير أجندتهم لضرب الثورة التونسية النظيفة و تشويه صورة التونسيين الأحرار عموما و تجاه ذلك التقطت القناة المعلومة و أرسلت لي فورا و دون سابق إنذار رسالة إعفاء يدخل حيز التنفيذ خلال الثلاثة الأيام الموالية حتى تتفادى بذلك تقديم استقالتي في رسالة مفتوحة إلى الرأي العام التونسي و العربي و الدليل على ان القناة حاولت بقرارها التعسفي غير قانوني استباق إعلان قراري بالاستقالة أمام مؤتمر صحفي تدعى له و سائل الإعلام التونسية و الدولية المعتمدة في تونس و ذلك لتجنب أي إمكانية لتعرية سياسة قناة الميادين في تونس حيث سارعت إدارة القناة من بيروت إبلاغي بالإقالة عن العمل متناسين من فرط عجلتهم أن الإبلاغ عن ذلك حسب ما ينص عليه العقد الموقع بيننا يتم قبل شهر على الأقل عن طريق رسالة مضمونة الوصول و كان الهدف من ذلك واضحا إلا وهو التعجيل بالتخلص من وجودي في المكتب خوفا من موقف احتجاجي علني يمكن أن يفضح أمام الرأي العام سياسة القناة التي باتت أجندتها مكشوفة و واضحة
و تصديقا لكلامي و تعبيرا مني على عدم رضاي على الخط التحريري للقناة الذي بدا واضحا في الفترة الاخيرة قدمت مطلب العودة الى مباشرة العمل في بداية شهر مارس الماضي إلى إدارة التلفزيون التونسي و هو موثق هناك و واصلت بقائي في المكتب في انتظار استكمال الإجراءات من ناحية و قصد التصدي قدر الإمكان لمقترحات إدارة بيروت حول التقارير و الضيوف الذين يخدمون أجندتها التي لم تعد خفية
هذا و أن ادعاء القناة في ردها على قناة حنبعل بان قرار الاقالة جاء لعدم حرفيتي و جديتي أقول ان هذا الحديث أساس له من الصحة و مردود عليها و كان بالإمكان فسخ العقد بعد الثلاثة اشهر الأولى المدة التجريبة المنصوص عليها في العقد كما وقع مع البعض ثم انه كان بالإمكان فك الارتباط في أي وقت حسب ما ينص عليه العقد حتى قبل انتهاء المدة القانونية شريطة أن يتم ذلك بالطرق القانونية المعروفة كما يدعون لماذا انتظروا كل هذه المدة و صبروا على عدم حرفيتي و عدم جديتي كما يدعون الى ذلك الحد كما ان جل المراسلين الذين انتدبوهم لا خبرة لهم في الإعلام التلفزيوني بتاتا و قمت شخصيا بتأطيرهم و تدريبهم حتى أصبحوا قادرين على العمل الاخباري التلفزيوني وهذا ليس انتقادا للزملاء هناك وإنما هي الحقيقة وهم يشهدون بذلك دائما " الا إذا غيروا رأيهم الآن خوفا من الاعفاء " كما أنني لست دخيلة على الميدان ولي من الخبرة كانت إدارة القناة تتباهي بها خاصة عند تقديمي للضيوف العرب و الأجانب الذين زاروا مقر القناة في بيروت الصيف الماضي حيث كنت هناك فانا صحفية درست الصحافة و تحصلت على الأستاذية في هذا الاختصاص من معهد الصحافة و علوم الأخبار الذي يدرس به هذا العلم منذ عشرات السنين لآلاف الطلبة من تونس و من بلدان شقيقة و صديقة و درست على أيدي كبار الأساتذة هم من خيرة المختصين في الميدان في العالم العربي و حتى الدولي كما أنني واصلت الدراسة بعد تلك المرحلة و تحصلت على الماجستير في تكنولوجيا الإعلام و الاتصال ثم الماجستير في علوم الإعلام و الاتصال و أن خبرتي في الأخبار التلفزيوني لا شك فيها و أني غادرت قناتي الأم: التلفزيون الوطني في خطة رئيسة نشرة وهي مسؤولية لا تسند لأي صحفي نظرا لجسامة المسؤولية و
وان خبرتي و مستوى حرفيتي هما محل اتفاق من أهل الاختصاص و الممارسين للمهنة منذ أكثر من عقدين من الزمن و ليس الدخلاء على الميدان و المتطفلين عليه ومن ذوي الاختصاصات الأخرى التي لا تمت بصلة الى الإعلام
و أنني أنوه إلى أن التحاقي بالقناة جاء في إطار تنويع تجربتي و معرفتي آنذاك أن قناة الميادين قناة تدعم المقاومة في معناها المقدس وهي تحرير فلسطين و ليس خدمة أجندة سياسية لأطراف خارجية تريد التوسع و النفاذ إلى الشعب العربي و التونسي بكل الطرق
وأقول أن تونس ليست أرضا للفتنة و نشر مبادئ لا تمت للواقع التونسي بصلة بل أن تونس هي واحة للتسامح و المحبة لأفراد شعبها بكل مكوناته و تعدد اتجاهاته و في علاقة احترام مع كل الشعوب دون تدخل من أي طرف ,,,,
وبعد ما وصلت إليه الأمور إلى هذا المستوى فإنني قررت رفع الموضوع إلى القضاء من اجل التشهير بشخصي في القنوات التلفزيونية و الثلب و هضم حقوقي بكل أنواعها ,,,,
الإمضاء
مليكة الجباري
إعلامية تونسية تونسية
التعليقات
-
-
غش القنا ة قديم وكنت قد كتبت
Soumis par Anonyme (non vérifié) le 20 أفريل, 2013 - 15:55غش القنا ة قديم وكنت قد كتبت عنها :فجعنا بقناة إخبارية عربية اسمها الميادين وهي ضد هذا الربيع العربي الذي بدأه محمد بوعزيزي -
-
شكر
Soumis par Tunisino free (non vérifié) le 20 أفريل, 2013 - 14:43شكرا جزيلا و كثر الله من أمثالك -
قناة الميادين
Soumis par Naser (non vérifié) le 20 أفريل, 2013 - 17:02الله يكثر من أمثلها هذه البنت الشريفة -
تحية لك ايتها الحرة
Soumis par عاشق الياسمين (non vérifié) le 20 أفريل, 2013 - 14:53هذه القناة تناصب العداء لشعب السوري منذ ان تاسست . لعنة الله عليهم جميع -
إعلامية تونسية معفاة من قناة الميادين
Soumis par علي جماعي (non vérifié) le 20 أفريل, 2013 - 15:24الرجاء نشر السيرة الذاتية للإعلامية المعفاة من قناة الميادين ،مع هذا المقال، ليتبين كفاأتها بالنسبة القارئ و يكون ردها على ادعائهم بعدم كفأتها أكثر حجة. شكرا جزيلا. -
طرد الإعلامية مليكة الحباري ..
Soumis par نزار احمد . (non vérifié) le 20 أفريل, 2013 - 15:30هذا الكلام كله لايجدي نفعا"..وغير مقنع .العاملين بالميادين نثق بهم وتاريخهم يرشحهم إلى أهل الثقة.وهذا التشويه لايجدي نفعا".مستو اهتماماتك متدنية ولا قيمة لها إلا عند فضائيات الخليج .وحديثك حول جهاد التكاح موجود بسوريا وحلله شيخ أردني من الجهاد الأسلامي للنصرة .وآخرون توانسة بالجهة بسوريا.هو صحبح وهذا يوجد منه على اليوبتوب الكثير .ونراه على الواقع من آخرين شهدوا حوادث مريعة .. يعني نتبنى كلامك ونكذب أعيننا..إبحثي عن موضوع آخر للخلاف ..وتصريحات جماعة النصرة واضحة جدا"في سوريا وغير خجولين منها. مستواها الإجرامي واضح على الإوطان والمجتمع العربي والإسلامي على كل الأصعدة وليس على المرأة فقط.وتونس أصبحت مصدرا" أساسيا" لهذا العفن بهمة الغنوشي.آسف أسألك..هل ستعملين بعدها بالعربية أم بفضائية الجزيرة ..وشكرا" . -
انت وحدك تثق بهم..
Soumis par عبد الكريم (non vérifié) le 20 أفريل, 2013 - 22:28ما الذي يجدي نقعا يا سي الا ستا ذ وهل ما قلته انت مقنع لو كشفت عن خلقتك لنرى وترى ما هو مقنع وتبا لهذه القناة قناة قوم لوط... -
ردا على نزار الحمد
Soumis par ابو فارس (non vérifié) le 21 أفريل, 2013 - 14:35وكيف تاكد ان جهاد النكاح موجود هل جاهدوا فيك مثلا او باختك مثلا حتى انت متاكد
نفس الموضوع المدرج
Soumis par هايل الهشوش (non vérifié) le 20 أفريل, 2013 - 14:16