اعتداءات السبسي ضد الصحفيين : من الهواية محليّا إلى " الإحتراف " عالميّا !

اعتداءات السبسي ضد الصحفيين : من  الهواية محليّا إلى " الإحتراف " عالميّا !

الحصري - سياسة

بعد الصحافة التونسية التي نالت نصيبها الأوفر من  " طلعات " السيد الباجي قائد السبسي رئيس الجمهورية  هاهي الصحافة الفرنسية  تنال نصيبها أيضا وأمام أكبر الشهود في العالم وخاصة  " الشاهد من أهلها " الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند " . فبعد الإهانة التي وجّهها  لصحافية من القناة الأولى ذات مرة عندما كان رئيسا للحكومة وبعد الأوراق والدفاتر التي تطايرت أمام الصحافي محمد بوغلاب  والكلمة الشهيرة التي " شدا " بها  لأحد صحافيي قناة المتوسّط  " روح .... "   وبعد "  أقعد غادي " التي رفعها في وجه أحد الصحافيين في ندوة  صحفية وبعد منع العديد من الصحافيين من حضور ندوات عقدها عندما كان رئيس حزب نداء تونس أو خلال حملته الرئاسية يبدو أن السيد الباجي قائد السبسي استهوته العالمية  ولم تعد الصحافة المحلية تفي بالحاجة . لذلك وفي أول مناسبة جاءته فيها الصحافة العالمية وخاصة الفرنسية التي تابعت الرئيس الفرنسي " هولاند " خلال مسيرة الأحد ضد الإرهاب بباردو  أطلق السبسي نحوها صواريخ أرض – جو – بحر ...  طائرة ونصف طائرة  أصابت الهدف مباشرة حيث ضحك من ضحك وأخذ المسألة من باب المزاح بمن فيهم الرئيس الفرنسي الذي استغربت بعض وسائل الإعلام الفرنسية من سلبيته إزاء ما حصل ... وأخذ البعض الآخر ما حصل على محمل الجد ولم تستسغ وسائل إعلام فرنسية كثيرة ما فعله السبسي واعتبرته إهانة  كبيرة للصحافة الفرنسية دون استثناء . وحتى في تونس فقد ذهب البعض إلى اعتبار أن ما حدث يسيء إلى سمعة تونس في الصحافة الفرنسية  التي يمكن لها التأثير على الصحافة الأوروبية خاصة في ما يتعلّق بالسياحة  بينما اعتبر آخرون أن السبسي لا يمكن أن يكون  " سبسي " إذا لم يفعل ما فعل من " تفويحات " باتت عنده وعند الكثير من الناس أكثر من ضرورية . وللتذكير فقط فإن صورة الواقعة تم تداولها في أشرطة فيديو قصيرة  تم تسجيلها خلال مسيرة الأحد عندما اقترب صحافيون فرنسيون من الرئيسين السبسي وهولاند لأخذ تصريحات فورية ... وبينما كان الرئيس الفرنسي ساكتا مكتفيا بابتسامة قد تكون معهودة لدى الفرنسيين انفعل رئيسنا السبسي وقال قولته الشهيرة : " Foutez – nous la paix … Merde   " . ومهما كانت الظروف فإن الأكيد أن السبسي يحبّ الصحافة حبّا لا يوصف وإلا ما كان له أن يعطيها مصروفها محلّيا وعلى المستوى الدولي أيضا ...؟
ج.م

التعليقات

علِّق