ازدحام... و اطباء في قفص الاتهام, بسبب الكنام

ازدحام... و اطباء في قفص الاتهام, بسبب الكنام

تعيش مراكز الكنام هذه الايام ازدحاما يتكرر مع مطلع كل سنة ادارية بسبب توافد العديد من منخرطي منظومتي طبيب العائلة و استرجاع المصاريف لتغييردفاتر علاجهم, و بالقاء نظرة طفيفة على هذه المراكز يمكن الوقوف على المعاناة التي يعيشها يوميا اصحاب المنظومتين المذكورتين وكذلك الاعوان العاملين بالادارة المذكورة حيث يتجاوز الاقبال يوميا على هذه المراكز المئات.

ازدحام ما كان ليحصل لان سببه الاول والاخير هو تجاوز العديد من المنخرطين للسقف المالي المسموح به وهو ما يجعلهم مطالبين بتسوية وضعياتهم المالية للحصول على بطاقات العلاج التي تحجب عنهم ولا يمكن تجديدها ما لم يدفعوا ولو قسطا من اصل الدين .هذا الاجراء المتمثل في منع دفاتر العلاج عن المنخرطين الا بعد تسوية وضعياتهم المالية مع الكنام ولئن كان غير قانوني مثلما اكد ذلك سابقا احد ممثلي الاتحاد العام التونسي للشغل الذي ذكر ان من حق المنخرط تمكينه من دفتر علاج لمدة معينة يلتزم خلالها بدفع ما تخلد بذمته, فانه في الان نفسه يطرح اسئلة عديدة ومتعددة عن بطاقة لاباس التي يبدو ان دخولها حيز التنفيذ في منظومتي طبيب العائلة و استرجاع المصاريف مازال سيطول لسنوات عدة خاصة اذا علمنا ان هذه البطاقة اعلن عن دخولها حيز الاستغلال يوسف الشاهد لكن لا شي تحقق لياتي بعده الياس الفخفاخ الذي اطنب صحبة ادارة الكنام في الحديث عن كون بطاقة لاباس ستدخل حيز العمل قريبا لكن لاشيء تحقق. .بعد الفخفاخ جاء الدور على المشيشي الذي اعلن خلال ندوة صحفية نظمتها وزارة الشؤون الاجتماعية ان بطاقة لاباس سيتم العمل بها مع بداية سنة 2023 بعد الانتهاء من توزيعها على مستحقيها لكن يبدو ان هذه البطاقة ستظل حبيسة الدعاية الاعلامية لمسؤولي الكنام الذين يفاجئوننا من حين لاخر بحملة ترويجية في الاسواق الاسبوعية في كامل تراب الجمهورية لبطاقة لاباس وانها قريبا ستنهي ازمة الصفوف في مراكز الكنام التي تشهد كما ذكرنا هذه الايام حالة من الازدحام وصلت حد رفض بعض المنخرطين للقيمة المالية المطالبين بدفعها, بل ان البعض منهم تقدم بمطالب للحصول على تفسير لذلك متهمين بعض اطباء العائلة بهفوات  في عدد الكشوفات الطبية,فهل يدرك مسؤولو الكنام ان الحديث عن بطاقة لاباس تجاوز الحد وان المنخرطين  ملوا التزاحم في مراكز الكنام مع مطلع كل سنة ادارية التي لا تنتهي الا ببطاقة لاباس بالرغم من اقتناعنا ان المسالة ستطول لسنوات عدة خاصة اذا علمنا ان اشكالا قائما بين الاطباء و الكنام بشان اقتناء الألة التي سيتم استغلالها لقراءة هذه البطاقة ؟.

فوزي

التعليقات

علِّق