احتجاجات واستقالات واتهامات : ماذا يحدث في التلفزة الوطنية ؟

الحصري - ثقافة
لا يزال قرار قبول استقالة الرئيسة المديرة العامة للتلفزة الوطنية ايمان بحرون بن مراد يثير ردود افعال عديدة سواء داخل اسوار مقر " هضبة الهيلتون " او داخل الوسط الاعلامي ككل خصوصا ان مصادقة رئيس الحكومة علي العريض على الاستقالة جاءت بعد مرور 4 اشهر على تقديمها من قبل الرئيسة المديرة العامة التي ضاقت ذرعا بممارسات عديد القيادات السياسية من حزب المؤتمر من اجل الجمهورية او روابط حماية الثورة او بعض قيادات المعارضة .
وبمجرد مصادقة المجلس الوزاري في آخر اجتماع له على الاستقالة علمنا ان عددا من موظفي وصحفيي المؤسسة نظموا وقفة احتجاجية للتنديد بالقرار ورفض التعيينات المسقطة ، فيما كشفت نقابة التلفزة الوطنية ان المكلف الجديد هشام بن عيسى كان ينتمي للتجمع المنحل وهو بوليس سياسي سابق - وفق ما ورد في تعليق احد النقابيين - قبل ان يعود لحركة النهضة بعد ثورة 14 جانفي ، كما اعتبرت النقابة ان القرار بتعيين بن عيسى لا يلزم ابناء المؤسسة .
من جهتها نددت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري بالقرار متهمة الحكومة بتهميشها وعدم استشاراتها في هذا الملف الاعلامي الهام .
وعلى صعيد آخر قدم عبد العزيز التواتي مدير القناة الوطنية الاولى استقالته مساء الاربعاء لاسباب مازالت خفية ولو ان المؤشرات تؤكد انه استقال احتجاجا منه على التعيينات المسقطة في ادارة المؤسسة وتعكر الاجواء في الأيام الأخيرة التي سبقت قبول استقالة بحرون وتعويضها بهشام بن عيسى الذي لم يسبق له العمل سوى في التنشيط الشبابي بالمؤسسة .
على صعيد آخر ذكرت بعض المصادر ان الرئيسة المديرة العامة السابقة للتلفزة الوطنية صارت مرشحة لتولي حقيبة وزارية في حكومة مهدي جمعة ..
محمد ياسين
التعليقات
علِّق