إلى نبيل معلول : ماذا يفعل الصحافيون وجامعتنا " دماغها كاسحة " ولا تؤمن إلا بالإنتقام ؟

إلى نبيل معلول  : ماذا يفعل  الصحافيون وجامعتنا  " دماغها كاسحة " ولا تؤمن إلا بالإنتقام ؟

إثر نهاية لقاء الترجي والاتحاد المنستيري أدلى المدرب نبيل معلول بتصريح للإذاعة الوطنية  قال فيه " كلاما خطيرا " أي أنه مهمّ جدّا ويستحقّ أن نتوقّف عنده جميعا .

وفي ما يتعلّق بنتيجة اللقاء قال معلول : " لقد أضعنا  للأسف العديد من الفرص خاصة في الشوط الثاني . وأعتقد أن الاتحاد لم يسرق التعادل  بل عرف كيف يجاري اللقاء  حى نهايته وكيف يخرج بهذه النتيجة الإيجابية.".

وواصل نبيل معلول حديثه قائلا : " أنا لا ألوم   لاعبي الترجي ...فقد كان كافة الذي شاركوا في اللقاء صائمين وليس من طبعي أن أجبر أيا منهم على الإفطار . وفي المقابل لا يوجد أي بلد عربي  تجرى فيه  اللقاءات  في " القايلة " وفي شهرفي رمضان ... ولماذا في تونس فقط نلعب في "القايلة "؟ .

وفي نفس السياق قال نبيل معلول : " نتمنى أن يتم التفكير في إجراء لقاءات في أوقات أخرى خاصة أن هناك ملاعب تتوفّر فيها الإضاءة بشكل ممتاز. لكنّي أيضا أريد أن أعرف لماذا لا يتصل بنا المسؤلون عن الكرة ليتشاوروا معنا ؟؟؟. لماذا يقررون كل شيء وحدهم ؟.".

أما أهمّ ما أثار انتباهي في تصريح نبيل معلول فهو قوله : " أنتم  الصحافيين شبيكم ساكتين ؟؟؟  ياخي ما تحسّوش بالملاعبية ؟؟؟".

وأريد هنا  أن أجيب صديقي نبيل معلول بكل اختصار. لقد نادينا منذ عهد  علّيسة  وحنّبعل بضرورة أن تراعي الرابطة والجامعة مصلحة اللاعبين ( ومن ورائها مصالح الفرق ) وصحّتهم التي يقال إنها أهم" من كل شيء لكن لا حياة لمن تنادي. وأعتقد أن الطقس في هذا اليوم الأحد 9 أفريل 2023 يعتبر " بشكوطو " مقارنة بمباريات أخرى أصرّت الجامعة على إجرائها سابقا ولعلّ أهمّها نهائي الكأس بين النجم الساحلي والملعب القابسي في صائفة 2015   يوم 29 أوت تحديدا. ففي ذلك النهائي كانت درجات الحرارة تفوق 45 درجة في الظل . ورغم أن كافة وسائل الإعلام تقريبا نادت بضرورة  تأخير اللقاء إلى الساعة السادسة ليلا أو إجرائه في الليل بما أن كل شيء يسمح بذلك في ملعب رادس فقد ركبت الجامعة دماغها وأصرّت على إجراء اللقاء على الساعة الثالثة والنصف ظهرا ... وقد كتبت أنا شخصيّا آنذاك مقالا قلت فيه ما معناه أن الجامعة التونسية تعشق الانتقام من اللاعبين التونسيين ولا يهمّها حتى لو انتقلوا جميعا إلى الرفيق الأعلى بسبب عنادها وكبريائها الكاذب.

وحتى ألخّص أقول لنبيل معلول إن جامعتنا لا ترى ولا تسمع ولا تتكلّم ... وكل ما تفعله هو أنها تنفّذ ما تريد هي وليس ما تريده الفرق أو يريده اللاعبون أو المدربون أو المسؤولون . وعلى هذا الأساس لا فائدة من الحرث في البحر مع جامعة مثل جامعتنا العزيزة.

جمال المالكي

التعليقات

علِّق