أهالي قرقنة غاضبون رغم مجهودات بيتروفاك

رغم مساهمة شركة " بيتروفاك " بشكل كبير في تحسين المناخ الاجتماعي والاقتصادي والثقافي في جزيرة قرقنة،فان هذه الشركة تعاني من عديد المشاكل والعوائق وصلت إلى حد تعطيل حفر أبار جديدة استخراج الغاز الطبيعي من بعض الأهالي .
ورغم أهمية القيمة المضافة للابار الجديدة التي من المنتظر أن توفر 5 في المائة من حاجيات بلادنا من الغاز وهو أمر من شأنه يساهم في ترفيع طاقة انتاج الشركة من حاجيات تونس إلى 15 في المائة بعد أن كان 10 في المائة، فان بعض أهالي الجزيرة حالوا دون ذلك مثلما نشرنا في مقال سابق بتاريخ 14 سبتمبر 2013.
علما وأن تونس تنتج 55 في المائة من حاجياتها في الغاز وتستورد 45 في المائة منها من الجزائر.
وقد عبر بعض أهالي جزيرة قرقنة عن غضبهم من خلال مسيرات احتجاجية وبلاغات جاء في اخرها ما يلي :
رغم مساهمة جزيرة قرقنة في بشكل كبير في الدورة الاقتصادية للبلاد خاصة بمنتجاتها البحرية إلى جانب تقدية الطاقات البشرية في مجالات متعددة ،فانها لم تنل حظها من البرامج التنموية الوطنية" .
وحتى مع استغلال عدة شركات للثروات الطبيعية من بترول وغاز طبيعي، فان وضع الجزيرة بقي على حاله من تهميش ولامبالاة بهموم الأهالي .
من هذا المنطلق ،فاننا كشبابقرقنة نطالب الشركات البيترولية ب :
- بعث صندوق تنمية تديره لجنة محلية منتخبة وتمثل فيها كل قرى الجزيرة .
- الالتزام بأولوية التشغيل لأهالي قرقنة .
- المساهمة في إرساء مركز تكوين في المجال البيترولي .
- إنشاء فضاء ترفيهي ورياضي لتأطير الطاقات والمواهب الشبابية .
" فإلى كل أحرار قرقنة الذين تعنيهم التنمية في الجزيرة الالتحاق بالاعتصام المفتوح أمام مقر شركة " بيتروفاك " لتلبية هذه المطالب .
ولكن وان كان من حق المواطنين المطالبة بتحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية إلا أنه يجب تغليب كفة المصلحة العليا للبلاد.
التعليقات
علِّق