ردود  فعل غاضبة في المغرب على عقوبات «الكاف»..

 ردود  فعل غاضبة في المغرب على عقوبات «الكاف»..

 

سلط الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عقوبات قاسية على منتخب المغرب، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

وشملت العقوبات إيقاف النجمين أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري مباراتين و3 مباريات على التوالي، بسبب ما اعتبره الكاف سوء سلوك صادرا عن اللاعبين خلال مواجهة السنغال في نهائي أمم أفريقيا.

كما غرم الاتحاد المغربي لكرة القدم بمبلغ إجمالي يناهز الـ415 ألف دولار أمريكي، جراء ما اعتبره تجاوزات صدرت عن الجماهير واللاعبين وملتقطي الكرات.

وصف الدكتور منصف اليازغي، الباحث المغربي المتخصص في السياسة الرياضية، قرارات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بأنها "شرعنة للبلطجة".

وقال في منشور نشره على حسابه الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "تأويل الأحداث كان انتقائيا ولم يأخذ بعين الاعتبار مشاهد كانت واضحة للعيان.. إلى الحد الذي يجعلنا نعتبر قرار الكاف شرعنة للبلطجة".

برشلونة الأكثر.. من أين يتعاقد باريس سان جيرمان؟

وتابع: "قرار لجنة الانضباط لم يكن يحلم به حتى السنغاليون، جاء مخففا كما لو أن ما وقع لا يرقى لأن يكون مصدر عقوبات أكثر صرامة على الاتحاد السنغالي. كما أن حكم المباراة خرج بريئا من مباراة لم يتحكم في سيرها، ولم يعاقب على الأقل على عدم تطبيقه للقانون خصوصا عدم توزيعه بطاقات صفراء على المنسحبين من المباراة من دون إذنه، مما كان سيغير وجه المباراة كلية".

وختم: "عقوبات الكاف.. تكاد تتجاوز مرارتها مرارة الأحداث التي عشناها في نهائي الرباط، مع سؤال عريض كيف تحول المغرب إلى طرف أقرب إلى "الرئيسي" في الأحداث التي شاهدناها جميعا".

وشاطره الرأي الصحفي المغربي تقي الدين تاجي الذي هاجم هو الآخر الاتحاد الأفريقي، حيث قال: "الجامعة المغربية عوقبت، لاعبوها أُوقفوا، الغرامات فُرضت، والطعن رُفض بشكل صريح.. هذا وحده كافٍ لتكذيب أي ادعاء بوجود نفوذ مغربي داخل دوائر صنع القرار بالكاف".

وأضاف: "السنغال رغم كل شيء خرج رابحا من هاته المعركة القانونية.. لأن ما وقع في النهائي لم يكن مجرد احتجاجات رياضية عادية، بل كان انفلاتًا واضحا.. وسلوكا عدوانيا من المدرب، وتجاوزات لاعبين، وفوضى جماهيرية، وإساءة لصورة المباراة والبطولة وفوق ذلك فاز باللقب".

وأتم: "في المقابل، ما صدر عن الجانب المغربي كان رد فعل على وقائع تحكيمية داخل مباراة نهائية مشحونة بالتوتر، وليس صناعة فوضى".

وتأتي هذه المطالبات بسبب ما تعتبره عقوبة مضاعفة سلطت على منتخب بلادها، بعد خسارته للمباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا، فضلا عن الغرامات الكبيرة وإيقاف نجومه.

ويعتقد مناصرو المغرب أن تصرف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يعكس عدم احترام للبلد الذي أنقذه في عدة مناسبات من مآزق كبيرة بتنظيمه عدة بطولات للأندية والمنتخبات.

يذكر أن المغرب أصبح في السنوات الأخيرة الخيار الأول للكاف من أجل تنظيم المسابقات الرياضية بمختلف أصنافها، إلى جانب بعض الأحداث الأخرى مثل حفل الجوائز السنوي.

 
 

التعليقات

علِّق